كتاب رحلة العبدري كتاب ألفه أبى عبد الله العبدري عن رحلته وهي بإختصار وصف رحلته إلى مكة التي بدأها في عام 688 هجري أي عام 1289 ميلادي وبدون الخوض في تفاصيل هذا الشخص وكتابه نبدأ على بركة الله
مر هذا الشخص على جنزور ولكن للأسف لم يدخها ويعرف أخبارها وتفاصيلها لكن أعجبني ما كتب واقتبس منه "ثم خطرنا على قرية زنزور، ولم أخبرها فلا أحدِّث عنها بزور، إلا أنَّ مظهرها معجب مونق، وشجرها مخصب مورق، ولا أدري هل مخبرها موافق، أو هي ذات الوجهين كالمنافق"
الشرح والتعقيب
"ثم خطرنا على قرية زنزور" تعني ثم وصلنا إلى قرية جنزور، وذكرها باسم زنزور نقلا كما سمعه من الناس والأصح جنزور لأنك لو تجرب وترى بنفسك مخرج الجيم تراه في الحنك وهو جزء يكون في سقف الفم وأرض جوف الأنف ولو ترى مخرج الزاء تراه في اللثة ومن لا يعرف ماهي اللثة أي أن الجيم والزاء لهما نفس المخرج تقريبا، لكن كيف تحولت جنزور إلى زنزور؟ هذا لأن اللسان يكون غير مدرب فينطقها بشكل أسهل فنسمعها زاء طبعا في اسم جنزور عامل مساعد وهي إن الجيم والزاء ذكرا في نفس الكلمة أي تكون الغلبة للزاء وفي لهجتنا عدة كلمات على نفس الشاكلة منها زوز وأصلها زوج أي شيئان ثنائيان وكلمة عزوز وأصلها عجوز من العجز، طبعا بعض الناس يقول أن زنزور هي الأصل وليس جنزور وأنا أخالفهم لأنه لا يوجد إثبات منطقي وعلمي بهذا الشأن.
"ولم أخبرها فلا أحدِّث عنها بزور" هناك يقول إنه لم يدخلها ويعرف أخبارها فلا يقدر على الحديث عنها بالزور أي بالكذب.
" إلا أنَّ مظهرها معجب مونق، وشجرها مخصب مورق" يقول إن مظهر هذة القرية التي مر منها تثير الإعجاب ومؤنقة أي ذات الأناقة، وأشجارها خصبة جدا ذات أوراق كثيرة.
"ولا أدري هل مخبرها موافق، أو هي ذات الوجهين كالمنافق" يقول إنه لا يعلم هل إذا دخلها وعرف أخبارها سيكون جيدا لا ضرر فيه أم ستقع له مشكلة إذا دخلها أي كالمنافق ذات الوجهين، إذ أن جمال هذة القرية وإثارثها للإعجاب قد يكون ورائها وجه آخر، طبعا لا نسى إنه مر على قريتين قبلها وهما زوارة وتليها زواغة وهما تعرفان وقتها بفساد أناسها وأعمالهم الخبيثة بالأخص زوارة وفعلاً ذكرهما صاحب هذا الكتاب على نفس الشاكلة لذا قد يكون قد خاف من دخول جنزور لهذا السبب، فإجتازها إلى المكان الذي يليها وهي طرابلس.
النهاية
مر هذا الشخص على جنزور ولكن للأسف لم يدخها ويعرف أخبارها وتفاصيلها لكن أعجبني ما كتب واقتبس منه "ثم خطرنا على قرية زنزور، ولم أخبرها فلا أحدِّث عنها بزور، إلا أنَّ مظهرها معجب مونق، وشجرها مخصب مورق، ولا أدري هل مخبرها موافق، أو هي ذات الوجهين كالمنافق"
الشرح والتعقيب
"ثم خطرنا على قرية زنزور" تعني ثم وصلنا إلى قرية جنزور، وذكرها باسم زنزور نقلا كما سمعه من الناس والأصح جنزور لأنك لو تجرب وترى بنفسك مخرج الجيم تراه في الحنك وهو جزء يكون في سقف الفم وأرض جوف الأنف ولو ترى مخرج الزاء تراه في اللثة ومن لا يعرف ماهي اللثة أي أن الجيم والزاء لهما نفس المخرج تقريبا، لكن كيف تحولت جنزور إلى زنزور؟ هذا لأن اللسان يكون غير مدرب فينطقها بشكل أسهل فنسمعها زاء طبعا في اسم جنزور عامل مساعد وهي إن الجيم والزاء ذكرا في نفس الكلمة أي تكون الغلبة للزاء وفي لهجتنا عدة كلمات على نفس الشاكلة منها زوز وأصلها زوج أي شيئان ثنائيان وكلمة عزوز وأصلها عجوز من العجز، طبعا بعض الناس يقول أن زنزور هي الأصل وليس جنزور وأنا أخالفهم لأنه لا يوجد إثبات منطقي وعلمي بهذا الشأن.
"ولم أخبرها فلا أحدِّث عنها بزور" هناك يقول إنه لم يدخلها ويعرف أخبارها فلا يقدر على الحديث عنها بالزور أي بالكذب.
" إلا أنَّ مظهرها معجب مونق، وشجرها مخصب مورق" يقول إن مظهر هذة القرية التي مر منها تثير الإعجاب ومؤنقة أي ذات الأناقة، وأشجارها خصبة جدا ذات أوراق كثيرة.
"ولا أدري هل مخبرها موافق، أو هي ذات الوجهين كالمنافق" يقول إنه لا يعلم هل إذا دخلها وعرف أخبارها سيكون جيدا لا ضرر فيه أم ستقع له مشكلة إذا دخلها أي كالمنافق ذات الوجهين، إذ أن جمال هذة القرية وإثارثها للإعجاب قد يكون ورائها وجه آخر، طبعا لا نسى إنه مر على قريتين قبلها وهما زوارة وتليها زواغة وهما تعرفان وقتها بفساد أناسها وأعمالهم الخبيثة بالأخص زوارة وفعلاً ذكرهما صاحب هذا الكتاب على نفس الشاكلة لذا قد يكون قد خاف من دخول جنزور لهذا السبب، فإجتازها إلى المكان الذي يليها وهي طرابلس.
النهاية